
(دراسة جدوي لمشروع تسمين بط مسكوفي وتربيــة ارانــب )) يربي البط أساساً لإنتاج اللحم وليس لإنتاج بيض للأكل ويمتاز البط من الدواجن الأخري بحبه الشديد للماء والبقاء سابحاً فيه لفترة طويلة, وتمتاز ذكور البط عن الإناث بجمال الريش خاصة السلالات ذات الريش الملون مثل المسكوفي, وقد يستغل ميزة جمال الريش في بعض سلالات البط في تربيته في مكان ما بغرض زيادة جمال هذا المكان. كما تنتشر في مصر هواية صيد البط البري في بعض البحيرات القريبة من الإسكندرية وفي الشرقية والفيوم وغيرها, حيث نجد أن بعض أنواع البط البري يستطيع الطيران ويميل إلي الهجرة منأوربا في الشتاء الي المناطف الدافئة في افريقيا أو أمريكا الجنوبية وذلك حتي يبقي طوال العام في جو يفضله البط للتربية والمعيشة. أصبحت التربية المكثفة لسلالات محددة الغرض في المزارع مخصصة تعتمد علي أسس اقتصادية في التربية والإنتاج, كما قلت بدرجة كبيرة طرق التربية البدائية القديمة التي كان يستخدمها الفلاحون, كما أن تسويق البط حياً أو مذبوحاً بكميات اقتصادية تعتمد علي متطلبات السوق المحلية للحوم البط خصوصاً في المواسم والأعياد.
ســـلالات البـــــــط: تنقسم سلالات البط حسب غرض التربية إلي ثلاثة أنواع وهي: سلالات اللحم - سلالات البيض - سلالات الزينة . ســلالات اللحـــم: اكثرها انتشارا المكسوفي Muscovy,الروانRouen,وأيضا البكينيPekin,كما يوجد أ نواع أخري مثل اليسبويAylesbury,كايوجاCayuga, السويدي الأزرقBlue Swedy,ويعتبر البط المكسوفي أفضل سلالات إنتاج اللحم وأكثرها إنتشاراً في مصر في الوقت الحالي. ســلالات إنتـــاج البيض: أهمها العداء الهندي Indian Runner,وخاكي كامبلCampble Khaki,كما يستخدم البط البكيني Pekin,كسلالة لإنتاج البيض. سلالات الزينة: وتشمل نوع كول الأبيض والرمادي White Call,Greyو ملا رد Mallard, والبط الهندي الأسود Black East Indian,علاوة علي بعض أنواع البط البري. وهنــــاك السلالات المصــــرية: يوجد في مصر سلالتان تربي في القري هما: البط الدمياطي: يسمي بالشهرمان أو الخضير البط السوداني: وهو أكثر الأنواع انتشارا في مصر ويشبه البط المسكوفي تماماً ولكنه أصغر حجماً, البط السوداني المنتشر في مصر والذي يشبه البط المسكوفي يربي لإنتاج اللحم ويمتاز بوجود زوائد لحمية في وجهه كما أنه يصدر أصواتاً مبحوحة ولذلك يسمي ( البح) ويجب الاهتمام بإنتاج البط لتغطية حاجة المستهلك المحلي من اللحم, كما أن البط يستسيغ كل ما يقدم له من غذاء لذا يمكن التوسع في إنتاجه في البحيرات الشمالية والمسطحات المائية أو المصارف في مناطق الإصلاح لاسميا وأن البط يقاوم كثيراً من أمراض الدواجن ولسهولة تفريخ بيضة بالمفرخات الالية كما نجح تربية وإنتاج البط علي نطاق واسع في بعض المحافظات الشمالية من الدلتا. البط المسكوفي :ويطلق علي هذا النوع البربري أوالتركي أو البط البرازيلي وهو شبيه بالبط السوداني وهناك نوعان من البط المسكوفي وهما المسكوفي الابيض (السكرني) والمسكوفي الاسود ( البربري) وهناك نوعاً ثالثاً ناتج من خليط السلالة البيضاء مع السوداء يسمي المسكوفي الأزرق ويمتاز بوجود زوائد لحمية في وجهه. والبط المسكوفي يختلف في صفاته وطباعة عن أنواع البط الأخري فهو في العادة لا يصدر أصواتاً عالية مثل بقية أنواع البط وإذا أخرج أصواتاً عند إثارته تكون أصواتاً مبحوحة ضعيفة. والبط المسكوفي له طبائع مميزة مثل حبه للرعي واستهلاك الحشائش وكذلك قدرته علي استخدام أجنحه في الطيران وشغفة في البيات فوق الأسطح العالية ويمتاز الذكر بكبر حجم الرأس وهو طائر شرس غير اجتماعي ولا يرعي أثناه أو انتاجه من الكتاكيت. فترة تسمين البط المسكوفي تتراوح بين 18-20 أسبوع وقد تزيد أسبوعين علي حسب الوزن المرغوب الحصول عليه. البط المسكوفي له ميزة خاصة حيث يمكن استعماله في أغراض التسمين ولحمه من أطيب أنواع اللحوم مذاقاً, كما أن مدة تفريخ البيض تختلف عن باقي سلالات البط حيث تمتد مدة التفريخ الي خمسة أسابيع بدلاً من أربعة أسابيع مثل باقي السلالات, ويزن الذكر البالغ حوالي 5كجم والانثي3.5كجم ويتراوح إنتاجه من البيض سنوياً ما بين 75-80 بيضة بنسبة 70% تفريخ. مميزات بط التسمين المسكوفي: المقاومة الشديدة لدرجات الحرارة نظراً لاتساع الصدر الذي يسمح بالتنفس في الأوقات الحارة. سرعة التحويل الغذائي. المقاومة الشديدة للأمراض. انخفاض نسبة الدهون وكذلك الكولسترول. طعم ولون اللحم الأحمر ويعتبر مصدر رخيص بدل اللحوم الحمراء.
مساكن البـــط: اذإ أردت أن تصبح منتجاً لكتاكيت البط فعليك أن تهتم بنظم إسكان قطيعك حتي تكتمل حلقات الإنتاج... لذا نحن نقدم لك أفضل وأسهل وأرخص نظم الإسكان حتي يمكنك تحقيق عائد اقتصادي مجزي من هذا المشروع. البط يمكن تربيته في أي مبني أو حظيرة طالما كان لها ملعباً خارجياً(حوش) حيث يستخدم المبني فقط لمبيت القطيع. تقسيم الحظيرة إلي أقسام تسمح بتربية العدد الذي تنوي اقتناؤة ويتم التقسيم بواسطة سور ارتفاعه40-50سم بحيث يسمح فقط بتربية 300بطة علي الأكثر في كل قسم علي أن يكون هناك فتحتين علي الأقل في جدران الحظيرة لكل قسم مقاسها 40×40سم تسمح للطيور بالخروج إلي الملاعب الخارجية التي تكون محددة بأسوار مقسمة بنفس تقسيم الأسوار الداخلية, ولتربية 300بطة علي الأكثر يتم وضع حوالي 6بطة/م2 أي نحتاج حوالي. عند تربية قطيع أمهات لا يزيد عن خمسة وعشرون بطة يمكنك عمل حجرة2×2 متر بها شباك ولها بوابة تفتح علي الملعب الذي تكون مساحته أيضاً في حدود3×4 متر ومحددة بسور من السلك بارتفاع 1.5متر. ويراعي أن تكون أرضية الحظيرة من الخرسانة الأسمنتية حتي تمنع تسرب الرطوبة إلي الأرض أو الفرشة المستعملة ويمكن أن يكون ارتفاع السقف 2-2.5 ومصنوع من الاسبستوس أو أي مادة أخري اقتصادية موجودة بالبيئة حيث أن حظائر البط لا تحتاج إلي ارتفاع عالي نظراً لبقاء البط خارج الحظيرة في الملاعب طوال النهار, وبالنسبة للشبابيك فتكون مساحتها من 10-15% من مساحة الأرضية وترتفع قواعدها عن الارض مسافة 1.5متر وذلك تلاقياً لتيارات الهواء نظراً لأن الحظائر تستخدم أساساً لمبيت البط. بالنسبة للأحواش والملاعب فالبط ينطلق بها طوال النهار وبالتالي تعمل علي تقليل بلل الفرشة في المساكن وكلما زادت مساحة الملعب الخارجي كلما كان أفضل للبط حتي يجد المساحة اللازمة والكافية لحركته يجب وضع المعا لف الخاصة بالبط في الملاعب في أماكن ظليلة حتي لا تتعلاض الطيور والعليقة لحرارة الشمس أما المساقي يجب توفيرها بأعداد كبيرة حيث يميل البط إلي الشرب طوال اليوم ويفضل أن تكون المساقي في صورة مجاري مائية ضيقة تسمح للطائر بأن يغمر منقاره ولا تسمح له بالعوم داخلها ويركب في أول المجري صنبور مياه يدفع الماء الي المجري علي أن تصل نهاية المجري ببالوعة للمياه يتم خلالها تصريف المياه ولابد من العمل علي أن تكون المياه جارية حتي نتجنب ظهور الأمراض المعدية. يفضل عمل فرشة من الزلط الكبير حول المجري المائي ليقلل البلل الناتج عن شرب الطيور مما يساعد علي عدم اتساخها ولا يترك البط يشرب من مجاري المياه الراكدة وذلك لضمان عدم انتشار الأمراض في القطيع خاصة مرض الكوليرا. تزويد مساكن البط بالبياضات وهي اماكن لوضع البيض الذي سيستخدم بعد ذلك في التفريخ, وتصنع البياضات من الخشب أو الصاج المجلفن بمقاسات 40×40×40سم توضع في أحد جوانب العنبر بعيداً عن مكان المساقي وتكفي الواحدة لعدد 6-8 بطات حيث يوضع داخلها فرشة نظيفة مع استمرار المحافظة علي نظافتها وتغييرها أذا لزم الأمر للمحافظة علي البيض نظيفاً ومن طبيعة البط أنه يضع بيضة في الصباح ما بين الساعة 6-9 صباحاً ولذلك يفضل قفل الحظيرة علي الطيور وأخراجها إلي الملاعب بعد الساعة التاسعة صباحا ويجمع البيض مرة في الساعة السابعة ومرة في الساعة التاسعة صباحاً حيث يحفظ في مكان بارد في كراتين بحيث يوضع طرف البيضة المدبب الي اسفل والطرف العريض الي اعلي. ينصح بغسيل بيض البط بعد جمعه مباشرة إذا كان متسخاً بأحد المنظفات الصناعية وبعد غسله يجب غمرة في محلول مطهر لمدة 1-3 دقيقة ويفضل أحد المطهرات التي يدخل في تركيبها اليود أو الكلور ( مثل الأيودين بتركيز 3% أو الكلورو أيودين بتركيز 5% يود) وبعد ذلك يجب تبخير البيض بغاز الفورمالين بنسبة 10% ويتم تحظيره باستخدام الفورمالدهيد وبرمنجنات البوتاسيوم بنسبة 2:1 ( 40سم3 الفورمالدهيد + 20جم برمنجنات بوتاسيوم) في نفس اليوم للتأكد من القضاء علي البكتريا العالقة بالقشرة خاصة السالمونيلا والباراتيفويد التي تنتقل الي الكتاكيت الفاقسة وتزيد من نسبة النفوق في الأيام الأولي بعد الفقس.
الاحتياطيات الواجب توافرها لنجاح التربية: أن يكون القطيع معزول عزل تام عن الطيور البرية وذلك لتقليل مصادر العدوي الخارجية. يمنع دخول الحشرات بقدر المستطاع لنفس السبب السابق. لا تقل درجة الحرارة بأي حال داخل العنبر في مستوي الطيور عن 25م حتي الاعتماد الكبير ويفضل 28م ولكن وقت الحضانة يتم الاستقبال علي 35م ثم تقل كل يوم 0.5درجة. وجود هواء متجدد باستمرار سواء بالاعتماد علي تهوية الطبيعية أو تهوية الصناعية ( فترة الحضانة يراعي تجنب التيارات الهوائية). ارتفاع سقف العنبر بمسافة لا تقل عن 3 متر عن أرضيته. المساقي المستعملة للشرب في الفترة ما بعد الحضانة (بعد الاسبوع الرابع) تكون عبارة عن مواسير قطرها 4-5بوصة ويتم شقها طولياً ثم يتم تركيبها متصلة بطول العنبر علي الحائط وعلي ارتفاع 20-22سم. يمكن استعمال أرضية خشبية تحت المساقي شبيهة بالخشب البغدادي وذلك لتقليل لتساخ أرضية العنبر ولتقليل مصادر العدوي بين أفراد القطاع. يراعي في العنبر أن تكون الأرضية خرسانية والحوائط ملساء.
الإجراءات المتبعة لتطهير العنــــابر: اذا كان هناك قطيع سابق يتم تجميع معدات العنابر كاملة من مساقي ومعالف وحواجز التربية والدفايات ...الخ ويتم غسيل هذه المعدات بالماء ثم بمحلول ايودين مخفف 3-5سم ثم يتم تخزينها بمكان نظيف. يتم التخلص من الفرشة ( السبلة) القديمة خارج المزرعة وإزالة أثارها. غسيل العنابر بالماء بماكينة ضغط عالي. غسيل العنابر بمحلول فنيك 5% بماكينة الضغط العالي ثم احكام غلق العنابر تمهيداً
لتطهير بالفورمالتن: بعد تمام جفاف الفنيك بيوم يتم التطهير بمحلول فورمالين 10% علي أن يكون التطهير كافي 40سم فورمالين لكل م3 بمعني أن العنبر الذي حجمه 1500م3 ( 500م×3م ارتفاع)يحتاج الي 1500م3×40سم=60لتر فورمالين مركز. يتم وضع جميع معدات العنبر بالداخل ويتم تطهير أنابيب الغاز ثم يتم تبخير العنبر بمعداته بغاز الفورمالدهيدر أو بالمنتجات المتواجدة بالصيدليات أو عن طريق المركب الاتي:20جم برمنجنات + 40سم فورمالين + 40سم ماء دافئ لكل 1م. يتم فتح الشبابيك لتهوية العنبر ثم إغلاقها مرة أخري وتشغيل الدفيات لاستقبال قطيع جديد.
(دراسة جدوي اقتصادية لمشروع تربية ارانب) دراسة جدوي اقتصادية لمشروع تربية أرانب (100أم و 20ذكر) إن المشروع الأرانب من أربح المشاريع الأن بمصر للدمار والأمراض التي قد أصابت الدواجن مثل أنفاونزا الطيور, والبقر الحمي القلاعية التي اقتلعت الكثير والكثير من الثورة البلاد الاقتصادية الحيوانية ومرض الجلد العقدي أخيراً.. إنني انصح كل مستثمر شاب, رجال المعاش, سيدات في المنازل بعمل هذا المشروع المجدي جداً ( بشروط) وهي: أن تضمن سلالة الأرانب ويفضل الحصول عليها من (معاهد البحوث أو اكبر مزارع مصر) أن تكون البطاريات وزن العين لا يقل عن 3.5كجم وابعادها 60×50×40 وتكون مجلفنة ثم عليها طبقة الكترو استاتيك. أن يكون العلف مطابق للمواصفات القياسية لوزارة الزراعة المصرية ويكون مكتوب علي العبوة تلك الجملة. أن يكون العنبر مطابق للمواصفات ألا تقل التهوية علي 150% من مساحة أرضية العنبر. أن يكون المشرف علي المزرعة مهندس زراعي وليس طبيب بيطري (لان المهندس يسمي مهندس تغذية وإنتاج حيوان)
اولا: تكاليف الحيوانات: 100 أم سعر الأم 80جنيه = 8000 جنيه 20 ذكر سعر الذكر 85 جنيه= 1700 جنيه إذن تكاليف الحيوانات 8000+1700=9700 جنيه
ثانياً:تكاليف البطاريات: ثالثاً:معلومات عن أسلوب التغذية:الأم تتغذي علي 300جرام علف يوميا. الذكر يتغذي علي 200جرام علف يوميا. الخلفة تتغذي علي 100جرام علف يوميا حتي عمر 45 وهو عمر البيع. كل أم تلد 5 أرانب في المتوسط بعد حساب النافق منها. سعر طن العلف موحد للإناث أو الذكور أو للفطام= 1600جنيه.
رابعاً:تكاليف التغذية: تكاليف التغذية للأمهات حتي البيع 45 يوم = 300 جرام علف, في 45يوم في 100أم= 1350كجم= 1.35طن. تكاليف تغذية الذكور حتي البيع = 200جرام في 45 يةم في ذكر = 180كجم =0.18 طن. تكاليف التغذية للخلفة حتي البيع = 100جرام في 45 يوم في 500 أرنب= 2250كجم 2.25=طن
إذن تكاليف التغذية الكلية حتي بيع الإنتاج = 1.35+0.18+2.25= 3.78طن سعر الطن 1600جنيه =6048جنيه خامساً:حساب التكاليف الاخري: سادساً:العائد من بيع الأرانب( لحم): 500 أرنب وزن الأرنب لا يقل عن 1.5 كجم في سعر الكيلو 14 جنيه= 10500جنيه الربح = العائد - التكاليف. التكاليف= 6048 للعلف + 600أدوية+ 500عمالة وايجار+ 600إشراف وماء و كهرباء = 7748 جنيه. الربح = 10500-7748=2752 جنيه وذلك كل 45 يوم.
من الملاحظ أننا قد حسبنا العمالة والايجار والإشراف والماء والكهرباء لمدة شهر واحد فقط, ولذلك يتم خصم مبلغ 752 لتغطية ذلك. إذن الربح المتوقع هو 2000جنيه كل 40 يوم علي الأكثر. معلومات عامه عن الارانب....... طريقة ذبح الارانب ... كيفيه سلخ الارانب.. الاستفادة من الجلد....الاستفاده من الشعر.. الوقاية من الامراض... الاعراض التي تصيب الارانب........ تحجز الأرانب المراد ذبحها في غرفة خاصة ويمنع تقديم الأعلاف لها قبل ذبحها بمدة 6-12 ساعة ثم تمسك من أرجلها الخلفية باليد اليمنى ومن الرقبة والأذن اليسرى انظر الشكل رقم 16 يوضح طريقة مسك الأرانب للذبح ثم تذبح بسكني حادة تحت الأذن مباشرة وفي مؤخرة الفك السفلي ويفضل أن لايكون القطع (مكان الذبح) كبيراً حتى لا يتسخ الجلد والفراء بالدم ويستمر مسك الأرنب كما سبق حتى يصفى دمه بالكامل ثم يستكمل سلخه شكل رقم 16.
كيفية سلخ الأرنب المذبوح:
يفضل عادة سلخ الأرانب بعد ذبحها مباشرة ومازالت بها حرارة الجسم حيث يعلق الأرنب من أرجله الخلفيتين ويشق بينهما على هيئة ثم ينزع الجلد ويشد به إلى الأمام والأسفل نحو الرأس والرقبة فيخرج الجلد مثل الكيس المقلوب حيث يصبح الفراء إلى الداخل والجلد من الخارج ثم ينزع الجلد بالكامل وبعدها يتم فتح البطن وتنزع منه الأحشاء الداخلية وينظف جوف الأرنب بالماء وبشكل جيد. ولايجوز شق الجلد عند الظهر بالعرض أو شقه بالطول ثم نزعه في الاتجاهين الأمامي والخلفي لأنه هذا يمزق الفراء إلى جزئين هذا يقلل من قيمته التجارية وأثناء عملية سلخ الأرانب لابد من قطع قوائم الأرنب الأماميتين ليسهل استكمال سلخ باقي جسم الأرنب بعد ذلك يزال الدهن من الجلد أينما وجد متجمعاً دون شق الجلد أو تشويه الفراء أو اتساخه.
تجفيف جلد الأرنب:
يوضع جلد الأرنب على سلك زمبركي غير قابل للصدأ على الفراء ) وذلك حتى لاينكمش أو يتجعد ويكون الفراء للداخل والجلد للخارج ثم يشد الجلد على السلك المذكور أعلاه حتى تنفرد جميع تجعداته وتصبح مستوية وبعد ذلك يعلق الفراء من الثنية الزنبركية بالسلك في مكان جاف مظلل به تيار هواء متجدد وحتى يجف الجلد بشكل مقبول.
وقيد يسرع في تجفيف الجلد إذا رش الجلد بالملح ومسحوق الشبه الناعمة. وبعد التجفيف تخزن الجلود في مكان جاف على شكل طبقات فوق بعضها ويفصلها عن بعضها قليل من حبات أو مسحوق النفتالين لطرد الحشرات وخصوصاً يرقات وحشرات العث وبعد ذلك يدرج الفراء كل حسب نوعه ونعومته ودرجة نظافته ولونه وحجمه على حدا ثم يعبأ كل جلد بمفرده في علبة كرتون أو كيس نايلون ويجب ملاحظة عدم تجفيف جلد الأرنب في ضوء الشمس مطلقاً لأن ذلك يفقده نعومته ولمعان فرائه ويقلل من قيمته التجارية.
دباعة الجلد والمحافظة على الفراء:
إن عملية إعداد جلود الأرانب بعد ذبحها لعملية الدباغة (لأن عملية الدباغة صناعة قائمة بذاتها ولها أسس وتجربة) تتناسب مع كل جلد وعمر وتحديد الهدف من الاستفادة من هذا الجلد أو ذاك وعلى كل حال يوجد طريقتان لصنع دباغة الجلد والفراء للأرانب هما:
الطريقة الأولى:
هي دباغة الجلد بطريقة استعمال ملح الطعام مع حامض كبريتيك: وفي هذه الطريقة يذاب 1/2 كيلو غرام من ملح الطعام الخالي من الشوائب في أربع لترات ماء ثم يضاف لهم 100 غرام حامض كبريتيك مركز بعد وضعها في وعاء زجاجي أو خشبي أو فخاري أو من أي معدن غير متفاعل مع حمض الكبريتيك ثم يغمر الجلد في هذا المحلول بعد شقه من جهة البطن بسكين حاد ليصبح بشكل قطعة مسطحة وتترك لمدة 2-3 أيام بالمحلول السابق وتقلب أثناءها يومياً وبعد ذلك تنقل الجلود من المحلول إلى وعاء به / ماء نظيف عادي للشرب/ . ثم تنقل لمدة عشر دقائق إلى محلول بوراكس تركيزه 200 غرام لكل أربعة لترات ماء عادي ثم تغسل بالماء المقطر بعد رفعها من المحلول وبعد ذلك يعصر الفراء بكل رفق ولطف ثم ينشر باليد ويجفف.
وبعد أن يصل لدرجة التجفيف المقبول يدعك سطح الجلد بزيت الزيتون ثم يطرى بإمراره مع الضغط إلى أسفل على سطح أسطواني أملس وإذا كان الجلد خشناً ينعم بصنفرته بطريقة خاصة يعرفها أصحاب الخبرة حتى تبلغ النعومة والليونة المطلوبتين ثم يخزن في أماكن مهواة مظللة غير رطبة لحين التسويق.
الطريقة الثانية:
طريقة استعمال الشبة أو الصودا الكاوية لدباغة الجلود وفي هذه الطريقة يحضر محلولان.
المحلول الأول: يتكون من ليترين من الماء العادي يذاب فيه أما 120 غرام من صودا مع 430 غرام من ملح الطعام أو يذاب 800 غرام من صودا الغسيل مضافاً إليها 1.6 كغ من ملح الطعام ثم يمزج المحلولان معاً ويخلطا بدقيق القمح العادي إلى أن تتكون عجينة طرية ثم تنشر الجلود بعد شقها من جهة البطن لتصبح مسطحة وبحيث يكون سطح الجلد إلى أعلى ويطلى الجلد بهذه العجينة بسمك 2.5 سم ويحسن أن تغطى بعد ذلك بالورق ثم تزال العجينة والورق وفي اليوم التالي وتوضع عجينة أخرى وتكرر العملية السابقة مرتين أو ثلاثة وتترك العجينة الأخيرة مدة 3-4 أيام ثم تزال بعد ذلك يغسل سطح الجلد بوراكس بتركيز 200غرام/كل أربعة ليترات ماء عادي ثم يغسل بالماء المقطر وبعد ذلك يعصر الفراء بكل لطف ثم ينشر بالظل حتى يجف ثم يدعك بزيت الزيتون ثم يطرى ويضفر إذا لزم الأمر أو تترك حسب طلبات الأسواق والتجار فيها.
كيفية إنتاج وجمع الشعر:
إن أرانب الأنجورا متخصصة بهذا الإنتاج وإن تربية هذا النوع من الأرانب يحتاج إلى عناية فائقة نظراً لاحتياجه إلى نظافة كبيرة وتغذية خاصة به كما أنها تحتاج إلى حظائر أو أقفاص واسعة ومريحة ونظيفة تتناسب مع هذا الإنتاج وذلك منعاً لتكتل وتلبد شعر الأرانب وللمحافظة على سلامتها ونظافتها لابد من تمشيط الأرانب يومياً بفرشاة خاصة بذلك وإذا أهمل التمشيط يوماً واحداً فقط تلبد الشعر وصعب تسريحه وتمشيطه في اليوم التالي وعادة يتم تمشيط أرانب الأنجورا على طاولة نظيفة أو على مفرش نايلون بحيث يتم تقسيم منطقة الشعر ابتداء من الرقبة إلى مؤخرة الذيل إلى نصفين ثم يمشط كل نصف على حده بالفرشاة الخاصة من منتصف الظهر باتجاه الصدر وهكذا. ثم يجمع الشعر المتساقط أثناء عملية التمشيط هذه ويضم إلى الشعر النهائي عند القص لنفس الأرنبة هذا وتتوقف جودة الشعر على العناية به وبنظافته ويحصل على شعر الأرانب من الأرانب المتخصصة بهذا الإنتاج بطريقتين هما:
1- طريقة قص الشعر للأرانب المرباة: عندما يصل عمر الأرانب إلى شهرين يقص شعرها ويستمر القص كل 80-90 يوم مرة وتتم عملية قص شعر الأرانب المرباة لهذه الغاية 3-4 مرات بالسنة الواحدة منها في فصل الربيع والثانية في الصيف أما الثالثة والرابعة فتكونان في الخريف.
وعادة يبدأ القص عند منطقة الظهر فوق الذيل مباشرة ويمتد على خط طولي فوق منتصف الظهر حتى يصل إلى الرقبة ومنطقة القص عرضها 1سم حتى يتم قص الشعر كله وعند قص أحد الجوانب يركى الأرنب على هذا الجانب الذي تم قصه لاستكمال وتسهيل عملية القص للجانب الآخر هذا ويجب الانتباه أثناء عملية القص إلى منطقة الرأس والبطن خشية تسبب جرح في الرأس أو أضرار بحلمات الأنثى وبعد الانتهاء من عملية القص يصنف الشعر إلى درجات حسب طوله ونعومته ونظافته.
2- طريقة نتف الشعر: تفضل هذه الطريقة عن الطريقة السابقة في البلاد الأوروبية الأخرى عدا انكلترا حيث تتبع هذه الطريقة السابقة وتجري هذه الطريقة في أي وقت من أيام السنة متى طال الشعر لدرجة تساقطه وتتم العملية كل شهر ونصف مرة حيث يمسك الجلد باليد وينزع الشعر الطويل بسهولة دون إزعاج للأرنب ويجب الامتناع عن نتف شعر الرأس والرجلين والذيل في هذه الأرانب لأنها تسبب لها إزعاجاً شديداً ويمكن قص هذه الأجزاء بالمقص إذا لزم الأمر بدلاً من نتفها ويعطي الأرنب الواحد بكل قصة من 100 غرام حسب عمره وحجمه وعرقه ويعطي في السنة 400 غرام إضافة إلى فرائه وجلده ولحمه.
الفصل الثامن
معالجة العادات السيئة في مزارع الأرانب:
للأرانب بأنواعها عادات سيئة تنشأ في غالب الأحيان عن أخطاء تتعلق بطرق التعليف في مزارع التربية أو إلى اضطرابات عصبية تصاب بها قطعان التربية أو بعضها نتيجة للظروف الجوية أو طبيعة التربية ضمن الأقفاص أو ضمن حظائر التربية التي تعيش بها ومن هذه العادات نذكر:
أ- فتك الذكور والإناث بصغارها: يرجع سبب ذلك إلى أخطاء في تقديم الأعلاف إلى قطعان التربية أو إلى حالات عصبية تصيب الإناث أثناء الوضع وعادة تظهر هذه العادة في الأرانب التي تضع لأول مرة عندما تكون ذكور القطيع المربى كبيرة بالعمر ولمعالجة هذه العادة يتبع الآتي:
1- يعالج نقص الأعلاف بتقديم أعلاف مركزة كاملة إلى قطعان التربية.
2- إذا تكررت هذه العادة في الذكور أو الإناث تستبعد من قطعان التربية للبيع أو الذبح.
3- يتم استبعاد صغارها عند الولادة أو تذبح عندما تصبح في عمر الذبح للتخلص من هذه العادة السيئة في القطعان المرباة.
ت-قروح تحت الذقن: تتعرض الأرانب عادة لهذه العادة السيئة حيث يتعرض الجزء الجلدي من تحت ذقن الأرنب لضرر تحت الذقن خصوصاً في أيام الصيف بسبب تكرار شرب المياه وبقاء الشعر تحت الذقن مبتلاً به مدة طويلة وفي هذه الحالة تصبح منطقة الجلد أسفل الذقن ومقدمة القوائم الأمامية خشنة نوعاً وعلى شكل قروح جلدية محمرة يسقط شعرها غالباً وتتعرى نهائياً ثم يقوم الأرنب بحك هذه الأجزاء بقوائمه بشدة وحرارة فتكبر القروح وتزيد الالتهابات وتعالج عادة بالآتي:
1- بقص الشعر حول مكان الإصابة بشكل جيد.
2- يدهن مكان القص بمرهم من أكسيد الزنك أو غيره من المراهم المطهرة.
3- رفع المشارب على ألواح من الخشب المطلي داخل القفص حتى لايبتل أسفل الذقن للأرانب أثناء الشرب مع ملاحظة أن يكون ارتفاع المشرب وحجمه يتناسب وعمر الأرنب.
الخطوات الصحية لوقاية الأرانب من الأمراض المختلفة:
بالإمكان التخلص من 90% من خطورة أمراض الأرانب وذلك باتباع وحفظ قواعد صحة الأرانب وأهم ما يساعد على حفظ هذه القواعد هو الآتي:
1- تأمين الحظائر أو الأقفاص الصحية المهواة.
2- تأمين الأعلاف المتزنة النظيفة الخالية من الشوائب والأمراض والعفونة والروائح.
3- اتباع طرق النظافة التامة في الحظائر وكذلك نظافة الفرشة وأدوات وتجهيزات التربية المرتبطة بقطعان التربية بأعمارها المختلفة.
4- استبعاد الأرانب النافقة وحرقها وبيع الأرانب ذات العادات السيئة.
والأرانب حيوانات برية بالأصل تقاوم إلى درجة كبيرة ظروف البيئة والأمراض المستوطنة إلا أن أمراض الأرانب المعدية سريعة الانتشار وتسبب خسائر كبيرة لمربي الأرانب ولابد من اتخاذ الخطوات الصحية التالية لوقاية الأرانب من هذه الأمراض وهي:
1- تغيير الفرشة : تغير فرشة حظائر الأرانب مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً، وكل أسبوعين مرة وخصوصاً عند زيادة رطوبتها أو ظهور أي روائح منها أو عند سوء التهوية وخصوصاً في أقفاص الأرانب الصغيرة أو الأرانب المعدة للتسمين.
2- أكل الشعر: أن أكل الشعر في الأرانب عادة غير طبيعة ويرجع سبب ذلك إلى نقص أو قلة الأعلاف وإلى عدم اتزان المخلفات العلفية وعادة تأكل الأرانب شعرها أو شعر غيرها من أفراد القطيع ويحدث ذلك انتقاص وتشوه الفراء.
أو حدوث حالات عسر الهضم والإمساك عند الأرانب المرباة ويمكن علاج ذلك:
أ- العمل على توفير الخلطات العلفية: التي تتضمن كافة العناصر الغذائية من مواد بروتينية وكربوهيدراتية وإضافات معدنية من أملاح وفيتامينات ومضادات حيوية وأعلاف خضراء فإن الأرانب تقبل على هذه الخلطات المتكاملة وتقلع عن هذه العادة السيئة.
ب- قص الشعر: بانتظام دون أي تأخير لأن أكل الأرنب لشعره أو شعر غيره يسبب تعطيل الجهاز الهضمي وانسداده أحياناً نتيجة لتجمع كرة الشعر داخله والذي تدخل إلى جسم الأرنب عن طريق الفم عند تنظيفه جسمه بواسطة فمه وإذا استمر الأرنب بأكل الشعر قد يسبب في نفوقه إضافة إلى الخسارة المادية وقد ظهرت هذه الحالة في أرانب الأنجورا المتخصصة بإنتاج الشعر وهذا يتطلب من المربي مضاعفة الرعاية والعناية في مزرعته.
ج- قضم الخشب: إن هذا العادة طبيعية عند الأرانب لذلك يجب تغطية أقفاصها وحظائر التربية المصنوعة من الخشب بالسلك الشبكي أو أن يطلى الخشب بالقطران لمنع الأرانب من قضمها بسبب رائحته الكريهة، وعادة يجدد الطلاء للأخشاب كلما جفت أو زالت رائحة القطران ومعالجة ذلك تتطلب توفير العليقة المتزنة مع الأعلاف الخضراء مما يقلل من ضرر هذه العادة السيئة وقد توضع فروع الأشجار أو قطع الخشب داخل الأقفاص لكي تتسلى بها الأرانب وتمتنع عن قضم الخشب.
د- حالات العقم : تصاب بعض الأرانب بالعقم ويرجع سبب هذه الحالات إلى نقص الأعلاف حيث تؤثر على نمو الأعضاء التناسلية وتمنع الرغبة الجنسية إذ تعمل على اضمحلال البويضات والرحم وقد يكون سبب هذا الاضمحلال وجود عوامل وراثية تحملها الأم، أو لإجهادها في الرضاعة أو لعدم مقدرة البويضات على النمو نتيجة لنقص الأعلاف وقد يرجع سبب العقم إلى وجود نسيج خام في قناة المبيض يمنع مرور البويضات فيها وقد يكون السبب عدم التفاء أحد الحيوانات المنوية مع البويضات المفرزة خلال مدة 1-4 ساعات لأن بعدها تصبح البويضة غير قابلة للإخصاب .
برامج التلقيح ضد الأمراض السارية في الأرانب:
أمراض الأرانب كثيرة ولكن أغلبها سهل العلاج إلا أنها خطيرة في مزارع الأرانب الاقتصادية وقد تسبب أحياناً كثيرة الكوارث بالقطعان المرباة لاسيما الأرانب غير المعتنى بها لهذا السبب لابد من استعمال لقاحات وقائية تعطى لقطعان الأرانب في مزارع التربية ضد الأمراض المعدية أما دفعة واحدة أو على شكل دفعات وتختلف كمية اللقاح حسب عمر أو حجم أو نوع الأرانب وغالباً يتبع البرنامج التالي في التلقيحات:
1- تلقح الأرانب الحوامل (الأمهات) ضد الأمراض المعدية مرتين بالرقبة بين كل مرة عشرة أيام ويعطى لكل أرنبة بكل مرة 0.5 سم 3 من اللقاح المخصص لذلك.
2- تلقح الأرانب المرضعات ضد الأمراض المعدية ثلاثة مرات الأولى بالرقبة عقب الوضع مباشرة والثانية بعد أسبوع والثالثة بعد أسبوع من الثانية ويعطى لكل أرنبة تزن 2 كغ أو أكثر مقدار 2 سم3 من اللقاح المخصص لذلك.
3- تلقح الأرانب الصغيرة ضد الأمراض المعدية عقب الولادة المرة الأولى الرقبة والثانية في عمر 3 أشهر بعد الولادة والثالثة في نهاية الشهر الرابع وتحسب كمية اللقاح بنسبة 1/2 كغ من الوزن 1 سم3 من اللقاح المخصص لذلك.
4- حقن الأرانب بالأمصال : عند إصابة الأرانب بالأمراض المعدية تحقن بالأمصال كطريقة من طرق الوقاية للأرانب السليمة وفي نفس الوقت كعلاج للأرانب المصابة كما هو الحال في أمراض الدواجن المختلف.
أمراض الأرانب:
تصاب الأرانب بأمراض كثيرة مثل أمراض الكوكسيديا بأنواعها وهي أخطرها ومنها الكوكسيديا / الكبدية ، المعوية، الأنفية/ الزكام المعدي، الجرب أمراض الحواس والحركة وتشمل / تصمغ الأذن، دمل القدم، التهاب العيون، الكسور، الشلل الخلفي ، الدمامل ..الخ. الأمراض الغذائية وتشمل / الإمساك ، النفاخ، التكرش، الإسهال/ وأمراض أخرى مثل الكساح الرمد ، القراح ، السل الكاذب، الزهري، الأورام العديدية ، أمراض التسمم الدموي، أمراض الكبد، وتسمم الحمل وبدان المثانة..الخ.
وهذه الأمراض تشكل متاعب كثيرة لمربي الأرانب والمزارع الاقتصادية وتؤدي إلى خسائر فادحة في قطعان التربية، هذا ويتوقف نجاح هذه المشاريع على الاحتفاظ بالقطيع في حالة صحية جيدة فإذا توفرت هذه الشروط فإن الجهود التي تبذل بعد ذلك بالتربية والولادة تكون ناجحة حتماً والأرباح تكون مؤكدة.
ملاحظة عامة: كلما اعترض التربية أو المزارع صعوبات فنية، أو صحية لابد من مراجعة الفنيين بأمور التربية أو التغذية والرعاية والصحية والتجربة تزيد من الربح وتقلل من الخسارة. المشرف العام www.almostathmereg.com almostathmer_aldwaly@yahoo.com
عزيزي المستثمر, إنني استطيع توفير كل ذلك مع القيام بالإشراف المباشر علي مزرعتك وتسويق إنتاجك بالكامل... فلا تقلق واستثمر واربح الكثير... وللمذيد من المعلومات يمكنكم ارسأل بريد او اتصال هاتفي بنا .. للوصول يمكنكم الدخول علي صفحة اتصل بنــــــــا |